New - جديد

صور.. مغادرة رئيس حكومة مملكة إسبانيا الجزائر بعد زيارة عمل وصداقة .

في 24 ساعة فقط، تنقّل بيدرو سانشيز ذو 54 عام بين ثلاث دول وقارتين: شجّع منتخب بلاده في نيوجيرسي حتى التتويج بكأس العالم، ثم سافر إلى الجزائر لإبرام اتفاقيات تخدم مصالح إسبانيا دون أن يتراجع عن مواقف بلاده، وعاد إلى مدريد ليستقبل الأبطال.
هكذا تُبنى الدول: قائد يعمل بلا توقف، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار و نحن مازلنا نعيش في القرن الماضي و مازالت السلطة تتنازل على مقومات الدولةمن اجل المصالح الضيقة و ارضاء النزوات النفسية

Share Share on Facebook Share on X Share on LinkedIn Share on Pinterest Share on WhatsApp
New - جديد

اليمن.. احتجاجات جنوبية رفضا لتمكين الحوثيين

اليمن.. احتجاجات جنوبية رفضا لتمكين الحوثيين
شهدت محافظات عدة في جنوب اليمن، احتجاجات شعبية واسعة رفضا لأي ترتيبات تتيح لجماعة الحوثي تقاسم مقدرات الجنوب، وذلك غداة تصريحات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أثارت ردود فعل في الأوساط الجنوبية.
واحتشد آلاف المحتجين في مدن ومديريات بمحافظة حضرموت، بينها المكلا ويبعث والضليعة، حيث جابت مسيرات جماهيرية الشوارع وردد المشاركون شعارات ترفض ما وصفوه بالوصاية على القرار الجنوبي، وتندد بأي اتفاقات تمنح الحوثيين حصة في ثروات الجنوب أو موارده دون موافقة الجنوبيين.
وامتدت الاحتجاجات إلى العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظة أرخبيل سقطرى، وعدد من مديريات محافظة أبين، وسط تأكيدات من المشاركين على رفض أي مساس بما اعتبروه حقوق الجنوبيين في إدارة مواردهم وثرواتهم.
ورفع المحتجون شعارات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بحق شعب الجنوب في السيادة على أرضه ومقدراته، ورفضهم أي ترتيبات أو تفاهمات لا يكون الجنوبيون طرفا فيها.

Share Share on Facebook Share on X Share on LinkedIn Share on Pinterest Share on WhatsApp
New - جديد

الجزائر خارج قائمة «بلدان المنشأ الآمنة» الأوروبية.. منظمة حقوقية تنتقد واقع الحريات

الجزائر خارج قائمة «بلدان المنشأ الآمنة» الأوروبية.. منظمة حقوقية تنتقد واقع الحريات

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان إن الجزائر لم تُدرج ضمن القائمة الأوروبية المشتركة لـ«بلدان المنشأ الآمنة»، مع دخول القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء حيز التطبيق في 12 جوان 2026. واعتبرت المنظمة أن القرار يكتسي أهمية في ظل ما تصفه بتواصل الاعتقالات والملاحقات القضائية المرتبطة بالتعبير السلمي، والتضييق على الصحافة والعمل السياسي والحقوقي، وفرض قيود على حرية التنقل.
وشددت المنظمة على أن تقييم الأمان لا يقتصر على غياب النزاعات، بل يشمل ضمان حرية التعبير والصحافة والنشاط الحقوقي والسياسي دون خوف من الاعتقال أو الملاحقة. ودعت إلى دراسة طلبات الحماية الدولية المقدمة من الجزائريين بصورة فردية وجدية، استناداً إلى الوقائع والسجل الحقوقي والظروف الشخصية لكل طالب، معتبرة أن الواقع الحقوقي يضع الخطاب الرسمي حول دولة القانون والحريات أمام اختبار حقيقي.

Share Share on Facebook Share on X Share on LinkedIn Share on Pinterest Share on WhatsApp