وفاة الاطباء !
يخيّم الإحباط على أروقة المستشفيات الجزائرية، ولا يقتصر الأمر على معاناة المرضى فقط، بل يمتد إلى الأطباء والممرضين وكل أفراد الطاقم الطبي الذين يعملون تحت ضغط كبير، بإمكانات محدودة وظروف مهنية مرهقة.
فالطبيب الذي يشتغل لساعات طويلة دون وسائل كافية، والممرض الذي يواجه الاكتظاظ ونقص الطواقم، هما أيضًا ضحايا أزمة صحية متراكمة.
وبينما تُوصف المنظومة الصحية بأنها الأحسن في إفريقيا، يبقى الواقع داخل المستشفيات هو الحكم: مرضى ينتظرون، وأطباء مرهقون، وطاقم طبي يحتاج بدوره إلى الحماية والاحترام والتقدير.
